أفضل الأوقات لعمل الحجامة

نتعرف فى هذا المقال على أفضل الأوقات لعمل الحجامة. وذلك لكي تكون للحجامة نتيجة أفضل أو لكي نحصل على النتيجة الأكثر فعالية للحجامة. هناك بعض الأيام في الشهر الهجري العربي تكون هي أفضل الأوقات لعمل الحجامة. وذلك وفقًا لما ورد في السنة النبوية. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {من أراد الحجامة فليحتجم سبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدى وعشرين ولا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله}. رواه ابن ماجه.

لماذا الحجامة في ١٧-١٩-٢١

فلماذا الحجامة في ١٧-١٩-٢١ من الشهر القمري أو الهجري العربي  هي أمثل الأيام لعمل الحجامة؟. ولماذا ليس هناك اختلاف بين إجراء الحجامة جالسًا أو مستلقيًا ؟.

١٧-١٩-٢١ هي الأيام القمرية الوتر من النصف الثاني من الشهر العربي أي من  الشهر القمري. حيث جاذبية القمر أكبر من جاذبية الأرض على سوائل الأرض ومنها سوائل الجسم وذلك عكس النصف الأول من الشهر حيث جاذبية الأرض أكبر من جاذبية القمر على سوائل الأرض ومنها سوائل الجسم وتبعًا لذلك تكون ظاهرة المد والجزر في البحار .وحيث أن دم الأنسجة يستجيب للشفط  ويسير بين الأنسجة في اتجاه الشفط إذن فى النصف الثانى من الشهر حيث تكون جاذبية الأرض أقل من القمر يكون الدم المتراكم بين الأنسجة حر الحركة أكثر وليس مشدودًا إلى الأرض وبالتالي نتيجة  الشفط أسهل .    

أفضل الأوقات لعمل الحجامة

لماذا ١٧-١٩ بينما القمر في يوم ١٨ أكبر من ١٩ ذلك لأن الحجامة شفاء وبركة والبركة أفضل في الأيام الوتر 

على أن من يحتجم أول مرة أو بعد انقطاع أو بعد حالة مرضية أو  حجامة علاجية  يحتجم فى أى وقت لأن الدم موجود بسبب عدم إجراء الحجامة أو بدليل الأعراض. إذن التماس الأوقات والأيام والشهور فى الحجامة يكون بالنسبة لمن يواظب على الحجامة بإستمرار . وإن اعتراه أسباب مرضية شديدة يلجأ للحجامة قبل أوبعد العلاج الطبى وسيكون دم الحجامة المتراكم لديه قليل لذا يستثمر الأوقات والأيام والشهور سعيًا لكفاية استخراج الدم بالحجامة وكما قلنا غالبًا ما يكون الدم الذي يخرج قليل .  

أما الحجامة جالسًا أو مستلقيًا فالمفروض أنه ليس هناك اختلاف بين هذا وذاك لعملية الشفط  في أيام السنة ١٧،١٩،٢١ لأن دم الحجامة يستجيب للشفط  وليس للجاذبية الأرضية بدليل تفضيل التماس الحجامة في النصف الثاني من الشهر العربي القمري 

حيث يقل تأثير جاذبية الأرض على سوائل الجسم . وبعد ذلك يتبقى التفضيل  للشخص الذي يحتجم نفسه   

فمن يجد فى الاستلقاء مزيدًا من الاسترخاء حين يحتجم لأول مرة مثلًا أو يجد فى الجلوس تعودًا وراحة أكثر ؛ على الرغم من أني  أرى الاستلقاء  للمريض أفضل لما قد يعتري بعض الناس من الدوخة  أثناء الحجامة.

هذا المقالا نقلًا عن د/ عبدالله نصرت

تعرف على أسرار نجاح عملية الحجامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat
1
تواصل معنا
تواصل معنا عبر الواتساب