التحقيق في التواريخ والأيام النبوية للحجامة

التحقيق في التواريخ والأيام النبوية للحجامة التي تكون الحجامة فيها مفيدة الي حد كبير. فإن التحقيق في التواريخ والأيام النبوية لا تعتبر تنفيذاً لسنة النبي صلى الله عليه وسلم فقط. فإن لها العديد من الفوائد التي تكثر من فوائد الحجامة.

_إن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في حديث له وقال (من احتجم لسبعة عشر أو تسعة عشر أو إحدي وعشرين كان شفاء من كل داء). كما ذكر في حديث آخر له ( احتجموا يوم الإثنين، ويوم الثلاثاء.ولا تحتجموا يوم الأربعاء ولا ليلة الأربعاء، فإنه ما يظهر من داء وبلاء إلا يوم الأربعاء أو ليلة الأربعاء، وما ضُرب عبد الله أيوب بالبلاء إلا يوم الأربعاء.واحتجموا على بركة الله يوم الخميس تحريا، ولا تحتجموا يوم الجمعة ولا يوم السبت ولا يوم الأحد).

ولذا فإن التواريخ والأيام التي تم ذكرها في الأحاديث ( يوم 17 ،19، 21) و ( يوم الإثنين، ويوم الثلاثاء، ويوم الخميس) سواء كانوا مختلفين أو متفقين. ولكن المرضى لا يكون لهم تاريخ أو يوم محدد. لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا تَبَيَّغَ بأحدكم الدم فليحتجم، فإن الدم يقتله). تبيغ هنا معناها “هيجان الدم”. وكما ذكر ابن الأثير في “غريب الحديث” تبيغ بمعني إذا هاج الدم. معني هيجان الدم أي مرض الضغط أو كما يعرف بمرض فرض التوتر الشرياني.

تاريخ عمل الحجامة للمرضي:

إن المرضى لا يجب لهم تاريخ أو يوم محدد. فكل الايام جائز عمل الحجامة بها. فإن الفرد الذي يحتاج إلى عمل عملية الحجامة فيحتجم. علاوة على ذلك من كان لا يستطيع الاحتجام في الأيام التي تم ذكرها في السنة. فمن الممكن أن يحتجم في أي وقت. لكن الأفضل تأخيره لهذه الأيام لأنها أبرك وأطيب. وذلك لفعل النبي وهو قرنها بالبركة.

_ولا يوجد أي مانع عندما يتم وضع المواضع النبوية في كافة الأمراض وفي كافة العلاجات.فهذا يجوز فعله ولكن يتوقف على شرط وحيد. وهو أن يقوم باتخاذ الطريقة النبوية كما ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم .وجعلها هي الأساس عندما يتم اتخاذ أي موضع للمرض.

أفضل وقت للحجامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat
1
تواصل معنا
تواصل معنا عبر الواتساب