التَّداوي بالنَّباتات والأعشاب والطب النبوي

التَّداوي بالنَّباتات والأعشاب التي وردت في القرآن والسنة النبوية

التَّداوي بالنَّباتات والأعشاب التي وردت في القرآن والسنة النبوية:

التَّداوي بالنَّباتات والأعشاب التي وردت في القرآن والسنة النبوية من أبرز الأمور. وكثيرًا من النَّباتات كالسَّنة المكِّي والقسط الهندي أو البحري والفواكه والبقوليات الوارد ذكرها في القرآن الكريم. كالتِّين والزَّيتون والفول والعدس. لها قيمة غذائية عالية وتوجد بها عناصر مثل الفيتامينات والأملاح المعدنية الضَّرورية للحفاظ على جسم الإنسان. وثبت علميًا فوائدها. ( أحمد،ياسر،2013 :14،15 )

التَّداوي بالنَّباتات والأعشاب:

يشمل التداوي بالنباتات والأعشاب والطِّب النَّبوي الآتي:

  • العلاج بالقرآن الكريم والرقية الشَّرعية والعلاج بأسماء الله الحسنى.
  • كما يشتمل على التداوي بالنباتات والأعشاب التي وردت في القرآن الكريم والسُّنة النبوية الشَّريفة. كالتِّين والزيتون والرُّمان.
  • وأيضًا يشمل العلاج بالعسل والحبَّة السَّوداء والعلاج بالأوزون. (ويتجلَّى ذلك في صلاة الفجر).
  • كما أيضا يشمل الطِّب النبوي العلاج بالحجامة. حيث قال الرَّسول عليه السلام: (إنَّ أمثل ماتداويتم به الحجامة ، والقسط البحري) (الزبيدي ، زين الدين، 2018 :440).

خصائص العسل ومكوناته :

  • توصِّي منظمة الصِّحة العالمية (WHO) والأكاديمية الأمريكية لطبِّ الأطفال بتناول العسل يوميًا كعلاج طبيعي للسُّعال.
  • حيث أنَّ العسل يحتوي على كميات ضئيلة من الفيتامينات والمعادن. لكنَّه غني بمضادَّات الأكسدة ومضادَّات الميكروبات وله آثار مهدئة.
  • أنَّ العسل يقلل من السُّعال اللَّيلي. ولذلك يحسِّن نوعية النَّوم لدى الأطفال المصابين بعدوى الجهاز التَّنفسي العلوي. ثم أنه أفضل من أدوية السُّعال أو أي علاج آخر.

ويتكون العسل من:

  1. الجلوكوز.
  2. الفركتوز.
  3. البروتين.
  4. الكربوهيدرات.

بالإضافة إلى بعض المعادن مثل:

  1. الحديد.
  2. الفوسفات.
  3. الكلور.
  4. الصُّوديوم.
  5. البوتاسيوم.
  6. المغنيسيوم.

ومستوى الرقم الهيدروجيني الحمضي يكون بين 3,2 و 4,5. ولذلك فـ هو يساعد على منع نمو البكتيريا.

في حين أنَّ المكونات المضادَّة للأكسدة تُنَظِّف الجذور الحرَّة.

الخصائص الفيزيائية من العسل تختلف باختلاف النباتات المحددة التي تم استخدامها لإنتاجه. وكذلك محتوى المياه .

فوائد العسل :

  1. يخفِّف الحساسية : يعتبر العسل من أقوى مضادَّات الأكسدة. إضافة إلى أنَّه يحتوي على مضادات للالتهابات لذلك يصبح فعَّال في تهدئة السُّعال. وهو ما أدَّى إلى الاعتقاد بأنَّه يمكن أن يقلِّل أعراض الحساسية الموسمية .
  2. مشروب طاقة طبيعي : العسل مصدر ممتاز للطَّاقة. حيث تحتوي كل ملعقة طعام من العسل على 17 جرامًا من الكربوهيدرات. ويدخل مباشرة في مجرى الدَّم ويمكن أن يحقق دفعة سريمن الطَّاقة .
  3. يقوي الذَّاكرة: يحتوي العسل على المواد المضادة للأكسدة التي تساعد في منع تلف وفقدان خلايا الدِّماغ. إنَّ ملعقة يوميًا من العسل قد تعزز الذَّاكرة للنساء بعد سن اليأس. والتي يمكن أن توفر علاجًا بديلًا لتراجع الذَّاكرة المرتبطة بالهرمونات .
  4. يعالج السُّعال: العسل يمكن أن يكون علاج جميع الأمور التي تتعلق بنزلات البرد المزعجة. ومن ثم، السُّعال المستمر يمكن علاجه مع ملعقتين من العسل يوميًا. وأوضح الباحثون أنَّ العسل يحمي الحلق من السُّعال المتواصل. ويمكن استخدامه في علاج التهابات الجهاز الَّتنفسي العلوي .
  5. يُساعد على النَّوم : العسل يمكن أن يسبِّب ارتفاع في الإنسولين وإفراز هرمون السيروتونين “النَّاقل العصبي الذي يحسِّن المزاج والسَّعادة”. وعلاوة على ذلك يحتوي العسل أيضًا على العديد من الأحماض الأمينية. بما في ذلك التربتوفان. الذي يتم تحويله إلى مادَّة السيروتونين ومن ثم إلى الميلاتونين. ويُساعد على النَّوم .
  6. العسل مضاد حيوي طبيعي. يمكن أن يعمل داخليًا وخارجيًا. ومن هنا، يمكن استخدامه كعلاج تقليدي للجروح والحروق. حيث أنَّه يُطهِّر الجُروح والقُروح من الأنواع الرئيسية من البكتيريا المقاومة للميثيسيلين.
  7. وجدت دراسة علمية نشرت في المجلة البريطانية للجراحة عام 2005، أنَّ العسل يُحسِّن من التئام الجروح والقروح.

مقالات قد تهمك أيضا التَّداوي بالحجامة، الوصايا النبوية والعلاجية في الإسلام والسنة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat
1
تواصل معنا
تواصل معنا عبر الواتساب