الحجامة الحديثة والحجامة النَّبوية للباحثة دغمان

الحجامة الحديثة والحجامة النَّبوية للباحثة دغمان ، سعيدة ، 2014-2015:

الحجامة الحديثة والحجامة النَّبوية:-

يتكون هذا البحث الموسوم بـ : ” الحجامة دراسة حديثية فقهية معاصرة ” من مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة. تمثلت إشكالية البحث الرئيسة في إثبات العلاقة الموجودة بين الحجامة الحديثة والحجامة النَّبوية. والآثار المترتبة عنها .

اشتمل المبحث الأول على مدخل تمهيدي. تم فيه تعريف الحجامة وإعطاء لمحة تاريخية عنها وسرد أنواعها. وإقصاء ما لا يدخل ضمن أنواعها وذكر أسباب العزوف عن التداوي بها ثم الرجوع المفاجيء إليها.

وذكرت في المبحث الثاني منافع الحجامة في ضوء السنَّة النَّبوية بحسب الزمان والأمراض والمواضع والأوقات .

وأخيرًا قمت في المبحث الثالث بعرض بعض مسائل الحجامة الفقهية المختلف في حكمها. مع بيان لمذاهب العلماء وأدلتهم ومناقشتها وإعطاء الرأي الراجح فيها .

وفي خاتمة هذا البحث أوردت أهم النتائج التي توصلت إليها، وبعض التوصيات التي لم تعنَ بها البحوث الأخرى ولعل أهمها الأمران الآتيان :

  1. الحجامة النَّبوية جاءت كبديل عن الحجامة القديمة، وهي نفسها الحجامة الحديثة وامتداد لها.
  2. على السلطات المعنية أن تعترف بالحجامة كعلاج مكمل للطبِّ الحديث ، وتضع التقنيات اللازمة لها.

الوصايا النبوية:

وعن ابن ثوبان عن أبيه عن أبي كبشة الأنماري قال كثير أنه حدَّثه : “أن النَّبي  صلى الله عليه وسلم كان يحتجم على هامته وبين كتفيه وهو يقول من أهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشيءٍ لشيءٍ. ” ( ابن ماجه ، محمد ، 2015 : 538).

وعن أوقات الحجامة: فعن أنس رضي الله عنه ” أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال من أراد  الحجامة فليتحرَّ سبعة عشرأوتسعة عشرأوإحدى وعشرين ولا يتبيغ بأحدكم الدَّم فيقتله ”  ( ابن ماجه ، محمد ، 2015 : 538).

وجعل النَّبي صلوات الله وسلامه عليه التداوي بالحجامة من أفضل الدوام. كما جاءت الحجامة كسُنَّة فعليَّة؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ( احتجم  النبي عليه السلام ، حجمه أبو طيبة …) وقال : إنَّ أفضل ما تداويتم به الحجامة، أو هو من أمثل دوائكم ) ( بن مسلم ، مسلم ،2015 : 504).

عن عائشة زوجة النَبي صلى الله عليه وسلم “أنَّ رسول الله عليه الصلاة والسلام كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذاتِ وينفث ، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح عليه بيده رجاء بركتها ”  (أبو داوود، سليمان ، 2015: 487).

يمكنك الإطلاع على دراسة حديثة تثبت فوائد الحجامة من هنا.

مقالات قد تهمك أيضا تاريخ الحجامة ، الحجامة في الطب الحديث

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat
1
تواصل معنا
تواصل معنا عبر الواتساب