الحجامة وكاسات الهواء

الحجامة وكاسات الهواء:


كيف تجادل الحجامة عن نفسها اعتمادًا على مفهوم كاسات الهواء العلمي؟. ماذا تفعل كاسات الهواء غير تنشيط الدورة الدموية الدقيقة. بسبب تحرير أكسيد النيتريك من جدران الشعيرات الدموية الدقيقه. نتيجة شفط الجلد.كاسات الهواء تجذب الاخلاط الضارة من أماكن عميقة داخل الجسم إلى أماكن سطحية غير ذات أهمية كبيرة ناحية الجلد فتتحسن الأعراض.


لكن هذه الاخلاط الضارة سوف تتبعثر مرة أخرى وتعود لتتراكم عند أماكنها العميقة ثانية. وهكذا تعود الأعراض التى تحسنت بصفة مؤقتة. وذلك بعد وقت قد يقصر أو يطول.وطالما قد تحقق اجتذاب هذه الاخلاط ناحية الجلد. فلماذا لا يجري التخلص منها نهائيًا بالتشريط والشفط ؟ بمعنى الحجامة لأن الأصل فى العلاج هو استخراج الداء وليس مجرد علاج الأعراض.

مثال


وبالمثال يتضح المقال لو أن غرفةً بها كمية من التراب أو الغبار. ثم قام شخص بتجميع هذا التراب .ولكن تركه مكومًا فى مكانه.أليس الأولى أن يقوم بالتخلص منه لأنه بالضرورة سوف يتبعثر ثانية حتى بدون تيارات هواء أو دون أن يعبث به أحد. هذا بالضبط هو الفارق العلاجى الجوهرى أن الحجامة تقوم باستخراج الداء بينما كاسات الهواء ليس فيها استخراج الداء.
إذن الحجامة راسخة فى استخراج الداء وبالتالي أصيلة فى علاج الأعراض بشكل دائم. بينما كاسات الهواء ليس فيها استخراج الداء. وبالتالى ليس فيها علاج حاسم أو دائم الأعراض. هذا هو الأمر بشكل واضح الذى تستطيع الحجامة أن تجادل به عن نفسها استنادًا إلى المرجع العلمى لما تقوم به كاسات الهواء.
كاسات الهواء لا تقدم علاج حاسم. وبالتالى لا تلاقي أي معارضة فى ممارستها بينما الحجامة تنافس وسائل العلاج المتقدمة بما تملكه من شفاء راسخ أصيل ولهذا فإنها تواجه معارضة شديدة فى ممارستها .

الحجامة ذاتية العلاج المبكر


لذا فإن الحجامة ذاتية التشخيص المبكر وذاتية العلاج المبكر قبل أى علاج أو تشخيص مبكر على الاطلاق .
أما عن معدل تكرار الحجامة فالحجامة حولية تقريبًا أي سنوية إلا إذا كان هناك أسباب علاجية وتتكرر الحجامة حسب السبب العلاجى .
الحجامة كانت حولية لكن تغير هذا الأمر بسبب انتشار التلوث وتفشي الأمراض وظهور الفساد البيئي إذن فالحجامة كانت حولية إلا إذا كانت هنالك أسباب علاجية ومن ضمن هذه الأسباب أن يحتجم المرء ثم تكون كمية الدم في الحجامة التالية مثل السابقة حيث المفروض أن تقل كمية الدم
الذى خرج فى الحجامة الاولى وهو يمثل دم الحجامة الذي كان متراكمًا في الظهر على مدى العمر أما الدم الذى خرج فى الحجامة الثانية فيمثل الدم المنتهي الصلاحية والذي تخلصت منه الدورة الدموية إلى الظهر بعد الحجامه الأولى
أي السابقة .


وعلى هذا فإنه يتعين تكرار الحجامة بعد نصف المدة المقررة أي بعد ستة أشهر بدلًا من سنة أو بعد ثلاثة بدلًا من ستة أشهر وهكذا تحسبًا لوجود أى سبب مرضي كامن وكذلك حتى ينقص الدم فإن نقص نعود للمعدل السابق وإلا نستمر حتى لو كان تكرار الحجامة كل شهرين أو ستة أشهر أو كل أسبوعين أو حتى كأس واحد كل أسبوع أو مرتين كل أسبوع وهكذا حتى ينقص الدم فتعود لمعدلات تكرار الحجامة بشكل عكسي أي كل أسبوعين ثم كل شهرين ثلاثة أو ستة شهور أو حتى كل سنه مثل الإنسان السليم الطبيعى وهكذا ربما تكون الحجامة قد اكتشفت حالة مرضية بشكل سليم بحسب المرجعية العلمية في الحجامة حيث أن كمية الدم فى الحجامة العلاجية ودرجة لون الدم تتناسب مع الإعياء أو المرض الداخلي بالجسم وهكذا تكون الحجامة ذاتية التشخيص المبكر وذاتية العلاج المبكر قبل أى علاج أو تشخيص مبكر على الاطلاق .

تعرف على الفرق بين احجام وانواع كاسات الحجامة المختلفة

هذا المقالا نقلًا عن د/ عبدالله نصرت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat
1
تواصل معنا
تواصل معنا عبر الواتساب