العلاج في الإسلام

الطِّب في الإسلام ما بين الطب النبوي والعلاج بالرقية الشرعية

تاليًا نناقش الطِّب في الإسلام ما بين الطب النبوي والعلاج بالرقية الشرعية ..

الطِّب في الإسلام ما بين الطب النبوي والعلاج بالرقية الشرعية:

الطِّب النبوي:

ويشمل الطِّب النَّبوي العلاج بالقرآن الكريم والرقية الشَّرعية والعلاج بأسماء الله الحسنى كما يشتمل على التداوي بالنباتات والأعشاب التي وردت في القرآن الكريم والسُّنة النبوية الشَّريفة كالتِّين والزيتون والرُّمان،وأيضًا يشمل العلاج بالعسل والحبَّة السَّوداء والعلاج بالأوزون ويتجلَّى ذلك في صلاة الفجر. كما أيضا يشمل الطِّب النبوي العلاج بالحجامة حيث قال الرَّسول صلى الله عليه وسلم: (إنَّ أمثل ماتداويتم به الحجامة ، والقسط البحري) (الزبيدي ، زين الدين، 2018 :440).

كما ذكرنا أن الطِّب النَّبوي يشتمل على الأساليب العلاجية التَّالية من فروع الطِّب البديل والتي سنتناولها بشيء من التفصيل:

العلاج بالقرآن الكريم والرُّقية الشَّرعية:

قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم:

)وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ( (سورة التوبة، ج10، آية 14).

)وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِين( (سورة يونس، ج11، آية57).

)يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ( (سورة النحل، ج14، آية69).

)وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ( (سورة الشعراء، ج19، آية80).

)وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ( (سورة الإسراء، ج15، آية 82).

)قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ( (سورة فصلت، ج24، آية44).

فهذه الست آيات من القرآن الكريم التي تعرف بآيات الشِّفاء لدليل واضح على أن القرآن الكريم فيه الشِّفاء والعلاج من مختلف الأمراض. والُّرقية الشَّرعية تشتمل على عدد من الآيات المختارة من كتاب الله عزَّ وجل والتي تستعمل في علاج الأمراض النَّاتجة عن السِّحر والعين والمس.

ولقد أصبحت الرُّقية الشَّرعية منتشرة انتشارًا عظيمًا على مستوى العالم الإسلامي والأصل هو كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .

ضوابط الرقية الشرعية:

وضوابط وأحكام الرُّقية الشَّرعية هي:

أن تكون بكلام الله أو بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. الثَّابت عنه في كتب الصِّحاح في أبواب الاستشفاء والأدعية النَّبوية التي تتعلق بالاستشفاء.

وأن تكون الرُّقية باللُّغة العربية الواضحة المسموعة. وذلك تفريقًا لما يفعله السَّحرة والمشعوذون والدَّجالون من همهمات لا تفهم.

وأن تكون الرُّقى ليست مختلطة بشرك أو كفر أو ابتداع. فكل ما عدا هذه الأمور مباح بدليل ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن عوف بن مالك الأشجعي قال: (كنَّا نُرقي في الجاهلية فقلنا يا رسول الله: كيف ترى في ذلك ؟ فقال: اعرضوا عليَّ رقاكم لا بأس في الرُّقى ما لم يكن فيه شرك) (أبو داوود ، سليمان ، 2015 :486 ).

مقالات قد تهمك أيضا حكم التَّداوي في الشَّريعة وحكم التَّداوي بالمحرمات

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat
1
تواصل معنا
تواصل معنا عبر الواتساب