الحجامة والفصد والأساس العلمي للعلاج بالحجامة

الفرق بين الحجامة والفصد والأساس العلمي للعلاج بالحجامة وأشياء أخرى تجدها تاليًا ..

الفرق بين الحجامة والفصد:

تختلف الحجامة عن الفصد، في الكم و الكيف. فطريقة عمل الحجامة تختلف عن طريقة عمل الفصد. سواء في كمية الدم المسحوب، ومواصفاته، وكيفية عمل كل منهما.

الفَصْدُ لغة : عرَّف ابن فارس الفصد بقوله: ( الفاءُ والصَّادُ والدَّالُ كلمةٌ صحيحة، وهي الفَصْدُ، وهو قطع العرق حتى يسيل الدَّم. الفصدُ: شقَ العرقَ، فَصَدَهُ يَفْصِدُه فَصْدًا وفِصادًا، فهو مَفصُودٌ وفَصِيدٌ. وفَصَدَ الناقة: شقَّ عرقها ليستخرج دمها فيشربه) ( ابن فارس، أحمد ، 2008: 739 ، ابن منظور ، محمد ، 2018م : 186 ، الرازي ، محمد ، 2014 : 442 ) .

الفَصْدُ اصطلاحاً : المقصود به هو إخراج دم من أحد أجزاء الجسم عن طريق إحداث شقٍ في وريد رئيسي من الجسم، ويتم الفصد في العصور الحديثة بواسطة إبرة واسعة المجرى ويؤخذ الدمَّ مباشرة.

(دون اسم للمؤلف، د.ت.، ويكبيديا الحرة https://ar.wikipedia.org/wiki،2018).

الحجامة لغة :

ذكر د.عبدالجواد محمد في مقالة له أنَّ:  

 لها أكثر من أصل لُغوي وهذه الأصول منها ما يلي :

حجَم بمعنى مص : ولذا فإنَّ حاصل هذا الأصل أنَّ الحجامة عملية امتصاص الدَّم بهدف العلاج.

حجَّم بمعنى إعادة الشيء لحجمه الطبيعي : وهذا الأصل يقودنا لمعنى جديد فبالحجامة يعود العضو المصاب لوضعه الطبيعي قبل إصابته بالمرض.

الحجامةاصطلاحاً :

عرف د. غسان جعفر الحجامة بقوله : هي سحب الدَّم الفاسد من الجسم الذي سبب مرضًا معينًا، أو قد يسبب مرضًا ما لاحقًا.

و”الحجامة ” هي عملية جراحية بسيطة ، تتمثَّل بعملية سحب ، أو مص الدَّم من سطح الجلد باستخدام كؤوس الهواء ، بدون احداث، أو بعد إحداث خدوش (جروح) سطحية، بمشرط معقم على سطح الجلد ،في مواضع وأماكن معينة، حسب كل مرض من الأمراض  (جعفر ، غسان ، 2005 : 9) .

من خلال تعريف كل من الحجامة والفصد يتضح لنا الفرق بينهما فيما يأتي:

فإن الحجامة تكون على سطح الجلد في الشعيرات الدموية الدقيقة، أما الفصد فيكون في الأوردة، أو الشرايين (الكبيرة).

وقد مارس الصحابة الفصد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فعن جابر رضي الله عنه قال: ( بعث رسول الله r إلى أُبيِّ بن كعب طبيبًا ، فقطع منه عرقًا، ثم كواه عليه ) ( بن مسلم ، مسلم2015 : 722) .

 

الأساس العلمي للحجامة:

وعن الأساس العلمي للحجامة ذكر مطاوع (عميد كلية طبُّ الأزهر وأستاذ الأشعة والأورام) عن الحجامة أنها لها أساس علمي وهو:

الأحشاء الداخلية تشترك مع أجزاء معينة في جلد الإنسان في مكان دخول الأعصاب المغذِّية لها في النخاع الشَّوكي.

وبمقتضى هذا الاشتراك. فإنَّ أي تنبيه للجلد في منطقة ما من الجسم يؤثِّر على الأحشاء الداخلية المقابلة لهذا الجزء من الجلد.

وهي نفس النظرية التي على أساسها تستخدم الإبر الصينية في علاج الأمراض.

وبمعرفة خرائط توزيع الأعصاب على الجلد وعلى الأحشاء الداخلية يمكن معرفة أجزاء الجلد التي تعمل فيها الحجامة للحصول على الأثر الطبَّي المنشود.

وهناك بعض الدراسات الحديثة التي بينت عمل الحجامة :

وأن الحجامة تقوم بفتح مسام الجلد مما يؤدي إلى تخلص الجسم من المواد الضَّارة و المرضيَّة من خلاله.

أيضا تقوم الحجامة بتنبيه جهاز المناعة بصورة قويَّة.إلى الدرجة التي على ضوئها لا يتم استخدام مطهرات للجلد قبل أو بعد الحجامة.

وذلك حتى في مرضى البول السكري. ويعتمد تأثير الحجامة أساسًا على التوزيع العصبي لأعضاء الجسم على سطح الجلد.

كما تقوم الحجامة بتنظيم مسارات الطاقة و الدورة الدموية بالجسم.

كما تساعد في التخلص من بعض المواد الضَّارة من خلال الجــلد . وأيضًا من الآليات التي يمكن أن تفســر عمــل الحــجامة هو التــأثير على وظيفــة الصَّفائح الدموية للتحــكم في منظومة الأكسدة بالصَّفائــح الدموية (حبيب ، عبير، 2011 : 17) .

مقالات قد تهمك أيضا تاريخ الطب البديل أو التكميلي والتحديات التى واجهها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat
1
تواصل معنا
تواصل معنا عبر الواتساب