حكم التَّداوي في الشَّريعة

حكم التَّداوي في الشَّريعة وحكم التَّداوي بالمحرمات

حكم التَّداوي في الشَّريعة :

حكم التَّداوي في الشَّريعة جاء في ذكر الإمام الذَّهبي في الطِّب النَّبوي ما معناه “أنَّ التَّداوي أفضل من تركه لعموم قوله عليه الصَّلاة والسَّلام : (تداوَوا). لأنَّه كان يديم التَّطبب في صحته ومرضه. والذي عليه أكثر أهل العلم هو جواز التَّداوي بالطِّب البديل أوغيره من طرق العلاج المباحة.

بل يرى جمهور العلماء أنَّ التَّداوي يعتبر من باب الأخذ بالأسباب. و لا يُنافي ذلك التَّوكل على الله لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك. بل وأمر به كل مريض من أمته. ومعلوم أنَّه عليه السلام من أشدِّ النَّاسِ توكلًا على ربِّه سبحانه وتعالى. كما في الحديث عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شفاءً “.(ابن ماجه ،محمد ،2015 : 531 ) (عبد الحي، خالد ، يوسف ،قمر الزمان ،2015 : 161).

وممَّا يظهر بعد البحث جواز التَّداوي بسائر أنواع الأدوية والعلاجات. وأنَّ التَّداوي يُعتبر من جملة الأسباب التي يسرها الله لنا. وذلك كما في الحديث. عن أسامة بن شريك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تداوَوا فإنَّ الله تعالى لم يضع داءً إلا وضع له دواءً غير داءً واحدًا الهرم). ( أبو داوود ، سليمان ،2015 :483 ).

وتتميمًا للفائدة.. حديثاً عن عائشة زوجة النَبي صلى الله عليه وسلم  “أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذاتِ وينفث. فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح عليه بيده رجاء بركتها”.  (أبو داوود، سليمان ، 2015: 487).

وهوما يؤكِّد أنَّه نصَّ في جواز واستحباب التَّداوي وعدم منافاته للتَّوكل.

حكم التَّداوي بالمحرمات:

تواترت الأدلة الشَّرعية من الكتاب والسُّنة على تحريم التَّداوي بالمحرمات أو بدواء خبيث. وذلك كما في الحديث عن أبي الدرداء قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الله أنزلَ الدَّاءَ والدَّواءَ وجَعل لكلِّ داءٍ دواءً فَتَدَاَووا ولاتَدَاوَوا بِحَرَامٍ).( أبو داوود ، سليمان ،2015: 484 ).

الطِّب الوقائي في الإسلام:

ومن أهم هذه المجالات التي أبدع فيها المنهج الإسلامي مجال الوقاية من الأمراض. فقد ظهر فيه بجلاء حرص الإسلام ليس على الأمَّة الإسلامية فقط ولكن على عموم الإنسانية.

ولقد جاء الإسلام بمنهج معجز فيه سلامة الجسد والنَّفس والمجتمع ( أحمد ، ياسر  :18،27).

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: ( الغُسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، وأن يستن ، وأن يمس طيبًا إن وجد )

مقالات قد تهمك أيضا الفرق بين الحجامة والفصد والأساس العلمي للعلاج بالحجامة

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat
1
تواصل معنا
تواصل معنا عبر الواتساب