فضل الحجامة فى علاج الكثير من الأمراض

فضل الحجامة
سبحان الله ! من يدانيك؟! من يساويك؟! ، لا والذي خلق الأجساد ، وأبلاها ؛ لا يساويها فضلًا ، ولا يدانيها شرفًا أحد، إنها الحجامة .

الحجامة إحدى الوسائل التي عرفها الطِّب القديم

فكم فتحت هذه الجراحات البسيطة على سطح الجسم آمالًا لكثير من مرضى هذا العصر.

ولمَّا كانت الحجامة إحدى الوسائل التي عرفها الطِّب القديم .

كما مارستها معظم الحضارات القديمة – وعادت الآن لتتربع على عرش الطِّب من جديد وذلك لتأخذ مكانها الطبيعي في العصر الحاضر- وتذكر د. عبير حبيب أن البحوث العديدة أثبتت على قدرة الحجامة العلاجيَّة والوقائيَّة لأسباب كثيرة منها انتشارالأمراض الناشئة عن اختلالات الجهاز المناعي وفشل العقاقير الطِّبية المعروفة عن علاجها ، حيث وجدنا أن الحجامة وعلى الرغم من استخدامها فى علاج بعض الامراض والمشاكل الصحية وأنها تعد من أفضل الوسائل العلاجية الناجحة لعلاج كثير من الأمراض ومنها اختلالات الجهاز المناعي حيث تعمل على زيادة انتباه المخ للعضو المصاب فإن الميكانيكية التي تعمل بها غير معروفة أو محددة حيث بينت بعض الدراسات انها تعمل على تنشيط أماكن ردود الفعل في الجسم والأجهزة الداخلية له فيعطي المخ أوامره لأجهزة الجسم لاتخاد اللازم .
وهذا مما حث المسلمين إلى العودة إلى سُنَّة رسولهم محمد ﷺ ووصيته بالحجامة وتأكيده على أنَّها خيرُ الأدوية .

ولكن لعدم وعي كثير من فئات المجتمع بأهمية الحجامة .

كان لابد أن نفتح نافذة يطل منها الجميع على الطِّب البديل أوالتكميلي والحجامة على الأخص.
وثبت في سنن أبي داوود عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال :

(إن كان في شيء مما تداويتم به خير فالحجامة)

توصية الرسول ﷺ بفضل الحجامة 

وقال الرسول ﷺ: (الشفاء في ثلاثة : شربة عسلٍ ، وشرطة محجمٍ ، وكية نارٍ ، وأنهى أمتي عن الكي ).
وفصَّلت السنة النبوية في اختيارأيام الحجامة 19،17، 21من كل شهر عربي وذلك للوقاية ، وفي أيام الأسبوع الإثنين ، الثلاثاء والخميس وإن تعارض اليوم مع التاريخ يرجَّح التاريخ ، وأيضًا تعيين مواضع الحجامة في الجسم.

كل ذلك كشف عن الإعجاز العلمي للحجامة والمعاني المنهجية الكامنة فيها وقدرتها على معالجة كثير من الأمراض. فعن أنس رضى الله عنه ” أن رسول الله ﷺقال من أراد الحجامة فليتحرَّ سبعة عشرأوتسعة عشرأوإحدى وعشرين ولا يتبيغ بأحدكم الدَّم فيقتله ” .
أن تطبيق الرسول ﷺ الحجامة على نفسه، واقتداء صحابته به فيه دليل على الحثِّ عليها، فالمسلم يقوم بالحجامة تعبدًا واقتداءً قبل الاستشفاء .

مقالات قد تهمك أيضا العلاج بالطِّب المثلي أو التَّجانسي (الهميوباثي)Homeopathy

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat
1
تواصل معنا
تواصل معنا عبر الواتساب