معلومات عن الحجامة

كسب الحجام ،وبيان وجه الإعجاز في الحجامة ؟

كسب الحجام .. اختلف أهل العلم في كسب الحجَّام؛ وتذكر الباحثة بعض الأحاديث التي وردت في جواز أجرة الحجَّام، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الحجَّام أجره في كثير من الأحاديث وبذلك أباح أُجرة الحجَّام.

أحاديث وردت في جواز أجرة الحجام أو كسب الحجام:

كسب الحجَّام،حديث ابن عباس رضي الله عنهما، قال : ” احتجم النبي صلى الله عليه وسلم ، وأعطى الذي حجمه ولو كان حرامًا لم يعطه ” ( الزبيدي ، زين الدين، 2018 : 219) وعند مسلم بلفظ : ” ولو كان سُحتًا لم يعطه النبي صلى الله عليه وسلم ” (مسلم، بن مسلم،2015 :505).

كسب الحجَّام،وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الحجَّام أجره ، فعن أنس رضي الله عنه قال : ” دعا النبي صلى الله عليه وسلم غلامًا لنا حجَّامًا فحجمه فأمر له بصاع أو مد أو مدَّين وكلَّم فيه، فخفف عن ضريبته” (بن مسلم، مسلم ،2015 :504) .

بعض الشواهد العلميَّة المؤيِّدة لما ورد في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :

  • دللت الأبحاث العلميَّة بأن الحجامة تطبق في كل مكان بالجسم ما دام هذا المكان يظهر احتقانًا.
  • دلل العالم الألماني آبيل (1998) أن المنطقة التي تخضع للحجامة الجافَّة لا تظهر أي تأثير لوني دموي بالجلد ( احتقانًا للدم أو هيجانًا به ) فهي منطقة بدنيَّة صحيحة لا عيب ولا خلل فيها، وأنه ينبغي تحجيم النقاط الساخنة سواء كانت هائجة أو محتقنه بالدَّم وفيها كثرة بالدَّم، أما المواضع الباردة فلا ينبغي تحجيمها .
  • دلل العالم الأمريكي داراماناندا أن الحجامة تطبق على نقاط الإبر الصِّينية التي تحمل كثافة للدَّم ولذلك فإن أفضل مواضعها هي النقاط الظهرية .
  • أوضح بحث علمي أن لعنصر الوقت وزيادة الضغط في العلاج بالحجامة الأثر في لون الجلد ، إلا أن لون الجلد يختلف من مكان لآخر ومن حالة إلى حالة أخرى كما يختلف طبقًا للحالة البدنيَّة و الصحيَّة .
  • أثبت شيرالي (1999) أن الحجامة تعمل على تخليص الجسم من الاحتقانات الدمويَّة الموضعيَّة و التي تظهر بالتحجيم الجاف .

كسب الحجام ،بيان وجه الإعجاز :

  • الإسلام يضع القاعدة الأساسية للعلاج بالحجامة ، وهو ما أثبته الكثير من الأبحاث العلميَّة.
  • الاحتجام على موضع ما يكون عند هيجان الدَّم بذلك الموضع، وهو دلالة على كثرته وكثافته بهذا الموضع واحتقانه به
  • على المواضع الضعيفة بالدورة الدمويَّة لا تجدي نفعًا .
  • الحجامة علاج فعَّال لعلاج آلام أسفل الظهر.
  • أهمية الحجامة الجافَّة في تقييم موضع الحجامة ونفعه من عدمه .
  • الحجامة نافعة في الأماكن الهائجة والمتبيغة بالدَّم .
  • على المواضع ذات السمنة الزائدة تكاد تكون معدومة الفائدة .
  • على المواضع المتقلِّصة تزيد الحالة سوءً .
  • الحجامة تزيد من ليونة العمود الفقري وتقلل حالة التيبس العضلي .
  • الحجامة تزيد من مستوى الأداء الوظيفي لمرضى الانفتاق الغضروفي القطني.
  • تحافظ على قوة العضلات وتدعم قوى التحمل .
  • لا تؤثر إطلاقًا على كريات الدَّم الحمراء أو خلايا الدَّم البيضاء ،بل و تدعم نشاطهم ( هزَّاع ، أمجد محمد ، 2014 :51).

مقالات قد تهمك أيضا التَّداوي بالنَّباتات والأعشاب التي وردت في القرآن والسنة النبوية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Open chat
1
تواصل معنا
تواصل معنا عبر الواتساب